(1)
وتسأليني عن الموت…
الموت حبيبتي بديهة يومية..
كالملح.. كالطعام.. كالماء .. كالهواء..
كأحلام الأطفال بالرجولة…
كأحلام الصبايا الوردية…
الموت حبيبتي…
جزء من أحلامي اليومية….
تاريخي المكتوب علي بردية….
تفاصيل حياتي اللامرثية….
الموت حبيبتي….
صديقي الحميم … حين يغيب..
اسأل عنه يسال عني..
افتقد وجوده…
يفتقدني…
نرقص سويا…
نلهو سويا…
نسكر سويا….
بأنخاب الحزن و الفرح…
ندندن سويا…
لحنا مرحا….
لحنا فخيما….
لحنا شجيا….
و إن حزن الموت..
ندندن سويا…
لحنا جنائزيا…
(2)
وتسأليني عن الموت ..
الموت حبيبتي.. سألني يوما…
لماذا أنا مكروه؟
رغم أني بديهي جدا…
كالابتسام… كالبكاء…
كالآم مخاض النساء..
كصرخة طفل وقت الولادة…
كالشهيق…. كالزفير…
لماذا يكرهني الناس؟؟
ويرون أني خطير؟؟
وأنا العدل الوحيد بين الفقير .. وبين الأمير…
بين الحر .. وبين الأسير..
اجبني يا صديقي … هل أنا حقا شرير؟
أطرقت برأسي .. لذت بصمتي..
حدقت في وجه الموت.. طويلا طويلا…
ولما طال بي الصمت…
تبسم الموت…
وقال:
يا صديقي ليس لديك رد!
لا تبالي .. ولنشرب سويا..
























